الحاج سعيد أبو معاش

131

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم

ان ابن آمنة النبي محمداً * رجلٌ صدوق قال عن جبريل أرخ الزمام ولا تخف من عائق * فاللَّه يرديهم عن التنكيل اني بربّي واثقٌ وبأحمد * وسبيله متلاحقٌ بسبيلي قالوا : فكمن مهلع غلام حنظلة بن أبي سفيان في طريقه بالليل ، فلما رآه سلّ سيفه ونهض اليه ، فصاح عليٌّ صيحة خرّ على وجهه وجلّله ، بسيفه فلما أصبح توجّه نحو المدينة ، فلما شارف ضجنان أدركه الطلب بثمانية فوارس ، وقالوا : يا غدر أظننت أنك ناجٍ بالنسوة ؟ وكان اللَّه تعالى قد فرض على الصحابة الهجرة ، وعلى علي المبيت ثم الهجرة ، ثم أنه تعالى قد كان امتحنه بمثل ما امتحن به إبراهيم بإسماعيل وعبد المطلب بعبد اللَّه ، ثم أن التفدية كانت دأبه في الشعب ، فإن كان بات أبو بكر في الغار ثلاث ليالٍ فان علياً بات على فراش النبي في الشعب ثلاث سنين ، وفي رواية أربع سنين . العكبري في فضائل الصحابة والفنجكردي في سلوة الشيعة ، أن علياً قال : وقيت بنفسي خير من وطأ الحصى * ومن طاف بالبيت العتيق وبالحجر محمد لما خاف أن يمكروا به * فوقاه ربي ذو الجلال عن المكر وبتُّ أراعيهم وما يُثبتونني * وقد صبرت نفسي على القتل والامر